محمد العربي الخطابي
363
الأغذية والأدوية عند مؤلفي الغرب الإسلامي
الباب السادس عشر : في الأدوية المفردة النافعة من أمراض الأمعاء والخاصّة بها : وهي صنفان : حارّة وباردة . فمن الأدوية الحارّة : السّذاب ( يحلّل رياح الأمعاء السفلى ، ويسكّن المغص مطبوخا مع الشّبث ، ويحلّل نفخ القولون مطبوخا بالزيت إذا احتقن به ، ويخرج الدود إذا شرب مطبوخا بالزيت ) - المرّ ( يقوّي الأمعاء ، وإذا شرب بزره مقلوا نفع من السحج ) - البلسان ( عوده وحبّه نافعان للأحشاء الضعيفة شربا ، وكذلك دهنه ) - السّنبل ( شرابه يمنع من سيلان الموادّ إلى الأمعاء ) - الكمافيطوس ( إذا شرب منه قدر مثقالين مع ماء التين المطبوخ نقّى الأمعاء العليا ، ويزيل المغص ) - القنطوريون ( إذا شرب منه وزن مثقال بمطبوخ نفع من المغص ) - البابونج ( طبيخه ينفع من بايلاوس ، وهو القولنج الكائن في الأمعاء الدّقاق ) - السّكبينج ( نافع من القولنج البارد مشروبا ومحتقنا به ) - السّساليوس ( يسكّن المغص العارض من الريح ) - الدوقو ( مشروبه يسكّن المغص ) - الراوند ( جيّد للدوشنطاريا ) - البورق ( يسكّن المغص مع السّذاب والكمّون ) - الحلتيت ( ينفع من المغص ومن قروح الأمعاء ) - الحرف ( يقطع الإسهال ، وينفع من الزحير ومن اعوجاج الأمعاء السفلى والتوائها ، ويخرج الدود وحبّ القرع ) - الحرمل ( ينفع من القولنج ممزوجا بطبيخ ) - بزر الكتّان ( ينفع من قروح المعدة ) - الخطمي ( طبيخه ينفع من قرحة الأمعاء ) . ومن الأدوية الباردة : لحية التيس ( تنفع من قروح الأمعاء ، ولا سيّما زهره وعصارته ممزوجة بشراب ) - حيّ العالم ( ينفع من الإسهال ، ويخرج دود البطن ) - عصا الراعي ( جيّد لقرحة الأمعاء ) - لسان الحمل ( إذا احتقن بعصارته أو شرب نفع من قروح الأمعاء والإسهال المراري ) - الجلّنار ( شرابه ينفع من قروح الأمعاء ) - الطين المختوم ( ينفع من سمج الأمعاء ) - الطين الأرميني ( نافع من قروح الأمعاء مشروبا ومن الإسهال ) - جفت البلّوط ( إذا جلس في طبيخه أو شرب منه نفع من قروح الأمعاء ) - الحديد ( زعم ديسقوريدس أنه إذا حمي الحديد وأطفئ بالماء أو بالخمر وشرب من ذلك الماء نفع من الإسهال المزمن وقروح الأمعاء ) - الأفيون ( نافع من قروح الأمعاء مشروبا ومن الإسهال والسّحج ) - الجاورس ( إذا كمّدت به الأمعاء نفع من السحج ) .